اشراقة الغد

جمعية ثقافية للمجتمع المدني الروينة عين الدفلى
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتدخولالتسجيلالتسجيل
منتدى المجتمع المدني الروينة منكم واليكم
نرجو التفاعل معنا على الموقع الجديد www.Rouina.info

شاطر | 
 

 من يقاتل في سوريا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
5ml
عضو مميز
عضو مميز
avatar

ذكر عدد المساهمات : 49
نقاط : 58
تاريخ التسجيل : 05/04/2011
العمر : 46
الموقع : http://roena.7olm.org

مُساهمةموضوع: من يقاتل في سوريا    الجمعة 27 يوليو 2012, 09:16

من يقاتل في سوريا ؟ هو عنوان لتقرير الصحفي الفرنسي تيري ميسان عن الأحداث الجارية في المنطقة فيقدم وجهة نظر مخالفة لا تكاد تذكرها المحطات والصحف العالمية

مقــــدمــــة : لاحظنا في الآونة الأخيرة في الروينة وباقي بلديات الجزائر ملصقات عديدة على الجدران العامة ومحطات النقل العمومي وضعتها جمعية الارشاد والاصلاح التابعة لمنظمة حمس ، حركة مجتمع السلم ، تدعو الشعب الجزائري لمساندة الشعب السوري
ولعلمي أن هذه الحملة عبارة عن حق أريد به باطل وسأوضح ذلك
1 - حمس وجناحها الدعائي الارشاد والاصلاح لا تعمل ذلك لأسباب تضامنية ،حيث لم نشاهدها تقوم بحملة تضامنية في أزمة الغاز الأخيرة والروينة شهدت تلك الأيام أحداث خطيرة وكان عليها أن تقوم بحملة توعية وتعاون بين المواطنين كما تفعل جميع التنظيمات المحترمة في اليابان وغيرها
2- حمس وجناحها لم يهبوا لنصرة الشعب السوري من باب الانسانية وانما خدمة لأجندة خليجية معروفة ، والدليل شوارع جزائرنا تعج الآن بعائلات سورية تتسكع في الشوارع وتستجدي الصدقة على أبواب المساجد ، فأين انسانيتكم وأين خيمكم وأطعمتكم
3- ألوم بالخصوص فرع الجمعية بالروينة ،فأنا أعرف كل أعضاء الجمعية وأعرف أنهم لا يقرأون ، لهذا عندما يتحدثون لا يقنعون
ذات يوم قال لي أحد قادتها المحليين : كل ما يقوله شيخنا في العاصمة ، نحن نقول سمعنا وأطعنا .......... (ونسي أن يقول) واليك المصير
أذكرهم أن القاصي والداني يعرف أن منظمة حمس مهددة بالانقراض خاصة بعد انشقاق أبرز قادتها عمار غول . عبد المجيد مناصرة ......

تقول الحكمة : لو تحدث الناس فقط في ما يعلمون ، لساد الهدوء أماكن عديدة

للأسف الشديد نحن شعب لا نقرأ وبخصوص أحداث سوريا فكل معلوماتنا نستقيها من نشرات أخبار محطة تلفزيونية واحدة ، لا نعرف أجنداتها والأخطر من ذلك أن صحفيينا كذلك لا يقرءون ولن تجد في كل الولاية صحفيا واحدا أو مسؤولا قرأ كتابا سياسيا أو اقتصاديا
لهذا أضع بين أيديكم هذا التقرير الذي يعالج النزاع القائم في العالم العربي أو ما يعرف بالربيع العربي للصحفي الفرنسي المشهور تيري ميسون ( Thierry Meyssan ) صاحب شبكة فولتير الذي يعطي رؤية أخرى لأحداث سوريا ، وهو لا يفرض عليك أن تؤمن بما يقول لكن يعطيك حقائق وأحداث صحيحة وقعت في غرف القرار الغربي لا تذكرها لك الجزيرة أو العربية

كانت هذه مقدمة لا بد منها وأترككم مع تقرير الصحفي الفرنسي الذي سبق له أن كتب تقارير أخرى عن أحداث كبيرة كحادث سبتمير 2001
التقرير موجود في موقع شبكة فولتير بالفرنسية وهذه ترجمة متواضعة منا ليست راقية بالمستوى التخصصي لكنها تفي بالمعنى ونقدمها على حلقات والموضوع مطروح للنقاش من أعضاء المنتدى
Qui se bat en Syrie ? Voltairenet.org

Rolling Eyes Rolling Eyes Rolling Eyes Rolling Eyes Rolling Eyes Rolling Eyes

من يقاتل في ســــــــــــــــوريا ؟

إن الاعلام الغربي يقدم لنا الجيش السوري الحر بانه منظمة ثورية مسلحة ، لكن السيد تيري ميسان يؤكذ منذ أكثر من عام أن الأمر يتعلق بتشكيلة مضادة للثورة انتقلت تدريجيا من قبضة مممالك الخليج الرجعية الى قبضة تركيا العضو في حلف الناتو
هذا الاستنتاج الذي لا يتوافق مع المفهوم السائد يستوجب شرحا ودليلا





تعيش سوريا منذ 18 شهرا قلاقل ازدادت حدتها لتصبح مواجهات عسكرية خلفت مقتل حوالي 20 ألف شخص ،

* حسب الدول الغربية واعلامها فالسوريون متعطشون للعيش وفق النمط الغربي وأن ينعموا بالديمقراطية على غرار النموذج التونسي، المصري والليبي للربيع العربي
فانتفضوا ضد دكتاتورية بشار الأسد الذي قمع التظاهرات وسفك الدماء
وقد سعى الغرب للتدخل من أجل وقف نزيف دماء السوريين ، لكن الروس والصينيين وقفوا ضد مساعي الغرب الانسانية وهذا من أجل حماية مصالحهما أو احتقارا لأرواح الشعب السوري التي تسفك

* لكن عكس ذلك فان الدول المتحررة من الهيمنة الأمريكية واعلامها تقول: أن الولايات المتحدة تشن عدوان ضد سوريا خططت له منذ سنوات عديدة أولا من خلال حلفائها بالمنطقة ثم مباشرة بادخال عصابات مسلحة لزعزعة استقرار البلد وفق نموذج الكـــونـتراس الذي قامت به في نيكاراغوا
الا أن هذه العصابات لم تجدا الا دعما ضئيلا من السكان فتم القضاء عليها في الوقت الذي منعت فيه الصين وروسيا حلف الناتو من تدمير الجيش السوري وقلب توازنات المنطقة

فمن يقول الحقيقة اذن ومـن هو المخطئ ؟

الجماعات المسلحة في سوريا لا تدافع عن الديمقراطية وانما تحاربها
أولا، تفسير الأحداث الجارية في سوريا بأنها حلقة من مسلسل الربيع العربي هو وهـم ، لأن هذا الربيع لا وجود له في الواقع ، إنه شعار اعلاني براق من أجل تسويق تلك الأحداث الغير متجانسة ، فان كانت هناك بالفعل ثورة شعبية في تونس ، في اليمن وفي البحرين ، فانه لم تكن كذلك في مصر وليبيا
في مصر فان التظاهرات التي جرت في الشوارع اقتصرت على العاصمة وشاركت فيها طبقة معينة من المجتمع ، ولم يكن المصريون يعتبرون أنفسهم معنيين بالمهرجانات التلفزيونية لميدان التحرير
في ليبيا لم تكن هناك ثورة بالمعنى السياسي لكنها كانت حركة انفصالية لاقليم بـــرقة ضد سلطة طرابلس ، ثم تدخل الناتو عسكريا والذي أودى بحياة ما يقارب 160 ألف شخص
مؤخرا استقطبت قناة التلفزيون اللبنانية نــــــور عددا كبيرا من المشاهدين عندما كانت تعرض حلقات من برنامج " الربيع العربي من لورنس العرب الى برنارد هنري ليفي " وتمت مناقشة فكرة أن الربيع العربي ما هو الا اخراج جديد للثورة العربية سنوات 1916- 1918 التي خاضها العرب و أشرف عليها البريطانيون ضد الدولة العثمانية وهذه المرة استثمر الغرب الأوضاع المستجدة من أجل الاطاحة بجيل من الزعماء ليضع مكانهم الاخوان المسلمين لهذا فالربيع العربي يعتبر مجرد فبركة اعلامية
فالمغرب ، تونس ، ليبيا ، مصر وغـزة يحكمهم الاخوان الذين يطرحون منهج فكري معين وفي المقابل يساندون الصهيونية والرأسمالية التحررية أي مصالح اسرائيل والغرب
حتى بعض بعض الشخصيات كالسوري سعيد هلال الشريف الذي يصفها بقوله: ربيع الناتو

ثانيا فان ممثلي المجلس الوطني السوري وكذلك قادة الجيش الحر ليسوا ديمقراطيين بتاتا ليقبلوا بـبيان " حكومة من الشعب والى الشعب " لأبراهام لنكولن والذي جسده الدستور الفرنسي في فقراته
فأول رئيس للمجلس الوطني السوري ما هو الا الجامعي الباريسي بـرهان غليون الذي لم يكن يوما معارضا سوريا يقمعه النظام ، حيث كان يتنقل لبلده بكل حرية دون أن يتعرض لأية مضايقات ولم يكن أيضا مثقفا لائكيا كما يدعي ،لأنه شغل منصب المعاون السياسي لعباسي مدني رئيس الجبهة الاسلامية للانقاذ الجزائرية وهو لاجئ بقـطر
خليفته عبد الباسط سيــدا (1) لم يمتهن السياسة الا في الأشهر القليلة الماضية وأكد بسرعة أنه مجرد منفذ لأجندة الولايات المتحدة الأمريكية وفور انتخابه التزم ليس بالدفاع عن مصالح شعبه وانما لتطبيق خارطة الطريق التي رسمتها واشنطن لسوريا

كذلك فان مقاتلي الجيش الحر ليسوا ثوار من أجل الديمقراطية فهم يقرون بالسلطة الروحية للشيخ عدنان العرعور ذلك الداعية التكفيري الذي يدعو للاطاحة ببشار الأسد وقتله ، ليس لأسباب سياسية لكن فقط لأنه من الطائفة العلوية أي كافر حسب اعتقاده
بالاضافة لذلك فكل الضباط المعروفين للجيش الحر هم من السنة والكتائب المقاتلة تحمل أسماء لشخصيات تاريخية سنـية وتجد المحاكم الثورية التي أقامها الجيش الحر تحكم بالاعدام على معارضيها السياسيين وليس فقط أنصار بشار الأسد وتعدمهم في الشوارع
ان برنامج الجيش الحر يقضي بانهاء الحكم المدني في سوريا والذي اتفقت عليه الأحزاب الوطنية كحزب البعث والأحزاب الأخرى واستبداله بحكم طائفي سني متشدد

النزاع السوري تم التخطيط له واقراره من الغرب
يتبع تعالى

تابعوا بقية الموضوع وفيه حقائق ومخططات من 2001 الى تاريخ اندلاع الصراع


[img][/img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
5ml
عضو مميز
عضو مميز
avatar

ذكر عدد المساهمات : 49
نقاط : 58
تاريخ التسجيل : 05/04/2011
العمر : 46
الموقع : http://roena.7olm.org

مُساهمةموضوع: رد: من يقاتل في سوريا    الأحد 29 يوليو 2012, 15:19

مقدمة :
1 - في الحلقة السابقة قدمنا ترجمة شخصية للموضوع ، لكن بعد ذلك قام فريق العمل لشبكة فولتير للاعلام بادراج الترجمة العربية على موقعهم ، وهي كما ستلاحظون من عمل اعلاميين مختصين لهذا ستكون بقية الحلقات منقولة مباشرة من النسخة العربية لموقع فولتير ، الموضوع أدرج تحت عنوان :
الجيش السوري الحر: ثوري أم رجعي ؟ بقلم تييري ميسان

2- أصدرت رئاسة الجمهورية بالأمس تعليمات لوزارة التضامن بضرورة التكفل التام والسريع بالاخوة السوريين الذين يتراوح عددهم حوالي 12 ألف شخص ،
يقول أحد الجزائريين : سبق أهل الشام بالفضل ،، لقد لجأ أهلنا الى الشام سنوات 1840 فاكرمهم أهل الشام أي اكرام و أنزلوهم خير منزل منهم الأمير عبد القادر و فيهم أهل لنا ،، سبق أهل الشام بكل فضل ،، لجأ اليها العراقيون و الفلسطيميون و اللبنانيون و حتى شرفاء الجزائر من المجاهدين و العلماء الأولون ،، انما هو بعض فضلكم يرد اليكم و ما وجه الفضل في رد بعض الدين لأصحابه ،، انما هو بعض الواجب و لا أقول الواجب ،،"
[img][/img]



الصراع السوري تدبير غربي مسبق

الارادة الغربية بالتخلص من سورية, أمر بات معروفا للجميع, وكاف تماما لتفسير الأحداث الجارية حاليا. لنتذكر في هذا الخصوص بعض الوقائع التي لاتترك مجالا للشك, في أن مايجري, قد تم التخطيط له عن سابق ترصد وتصميم (2)
قرار الحرب على سورية تم اتخاذه من قبل الرئيس جورج والتر بوش, أثناء اجتماع عقد في كامب ديفيد بتاريخ 15 أيلول-سبتمبر 2001, بعد أيام من تفجيرات نيويورك وواشنطن. وكان من المقرر أن يتم التدخل العسكري في سورية وليبيا في وقت واحد, لإثبات قدرات الولايات المتحدة على التحرك في مسرح عمليات مزدوج. وقد أكدت شهادة الجنرال ويسلي كلارك, الذي كان يشغل منصب القائد الأعلى لقوات حلف شمال الأطلسي صحة هذا القرار, لأنه كان من أبرز المعارضين له.

وعقب سقوط بغداد عام 2003, صادق الكونغرس على قرارين يخولان رئيس الولايات المتحدة بشن حربين: واحدة ضد ليبيا, وأخرى ضد سورية ( قانون محاسبة سورية).
في عام 2004, اتهمت واشنطن سورية بأنها تخبيء أسلحة الدمار الشامل التي لم تعثر على أي أثر لها في العراق. وقد تم التراجع فيما بعد عن هذا الاتهام, إثر الاعتراف بعدم وجود هذه الأسلحة أصلا, وبأنه قد تم استخدامها كذريعة لغزو العراق.

في عام 2005, وإثر عملية اغتيال رفيق الحريري, سعت واشنطن لاستثمار الحدث بافتعال حرب مع سورية, لكنها فشلت بسبب قرار سورية بسحب قواتها العسكرية من لبنان. الأمر الذي حدا بالولايات المتحدة لـتـلـفـيق شهادات, تحمل الرئيس الأسد مسؤولية حادث التفجير, بعد انشاء محكمة دولية خاصة من أجل محاكمته. لكنهم اضطروا في نهاية المطاف إلى سحب اتهاماتهم, بعد أن انفضح أمر تسييس المحكمة والسيطرة عليها من قبل الولايات المتحدة.

في عام 2006, أنشأت الولايات المتحدة "برنامج سورية الديمقراطي Syria Democracy Program" وباشرت بالتحضير "للثورة السورية". وقد تجلى ذلك في تأسيس وتمويل مجموعات معارضة, موالية للغرب ك ( حركة العدالة والتنمية). وإلى جانب التمويل الرسمي لهذه المجموعات مباشرة من وزارة الخارجية الأمريكية, كان هناك أيضا تمويل سري مقدم من قبل وكالة الاستخبارات المركزية, عن طريق جمعية في كاليفورنيا تدعى المجلس الديمقراطي
The Democracy Council

وفي عام 2006 أيضا, شنت الولايات المتحدة حربا على لبنان عبر وكيلها الاسرائيلي, أملا منها بجر سورية إلى الحرب, ومن ثم التدخل مباشرة فيها. لكن الانتصار الحاسم الذي حققه حزب الله, أحبط ذلك المخطط.

عام 2007, قامت اسرائيل بمهاجمة سورية, وقصفت منشأة عسكرية (عملية أورشارد). غير أن دمشق حافظت على برودة أعصابها, ولم تستدرج إلى الحرب. وقد أثبت التفتيش الذي أجرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية فيما بعد, عدم صحة المزاعم الاسرائيلية التي بررت عمليتها بأنها استهدفت موقعا نوويا.

في عام 2008, أثناء اللقاء السنوي الذي ينظمه حلف الناتو, تحت مظلة "مجموعة بلدربيرغ", قدمت بسمة قضماني رئيسة "المبادرة العربية للاصلاح", بالتعاون مع فولكر بيرث, مدير مؤسسة العلوم والسياسة في برلين Stitung wissenschaft und politik عرضا موجزا أمام "الغوتا" الأمريكية-الأوروبية عن الفوائد الاقتصادية, والسياسية, والعسكرية, التي يمكن ان تنجم عن تدخل عسكري محتمل في سورية.

عام 2009, أنشأت الولايات المتحدة أدوات دعايتها الاعلامية الموجهة ضد سورية, بإطلاق قناة بردى من لندن, وأورينت من دبي.

من المناسب أن نضيف لكل هذه العوامل التاريخية, الاجتماع الذي انعقد في القاهرة خلال الأسبوع الثاني من شهر شباط-فبراير 2011 حول جون ماكين, وجو ليبرمان, وبرنار هنري ليفي, بحضور شخصيات لـيـبـية كمحمود جبريل ( والذي كان الشخص الثاني في ظل الجماهيرية), إضافة إلى شخصيات سورية كمالك العبده, وعمار قربي. وقد تم في هذا الاجتماع بالذات, إطلاق إشارة البدء بتنفيذ عمليات سرية, تبدأ في 15 شباط-فبراير في ليبيا من مدينة بنغازي, وفي 17 منه في سورية.

في شهر كانون ثاني-يناير 2012, أسست وزارة الخارجية, بالتعاون مع وزارة الدفاع الأمريكية مجموعة عمل "اليوم التالي the day after. Supporting a democratic transition in Syria", التي قامت بصياغة دستور جديد لسورية, وبرنامج الحكومة القادمة .

في شهر أيار-مايو 2012, أسس حلف الناتو ومجلس التعاون الخليجي, مجموعة عمل خاصة بالاقتصاد والتنمية, المنبثقة عن مجموعة أصدقاء الشعب السوري, تضطـلع برئاستها كل من ألمانيا ودولة الامارات. وقد كلف الخبير السوري أسامة القاضي بإعداد ملف تقاسم الثروات السورية بين الدول الأعضاء في التحالف, والذي من المقرر له أن يوضع في التنفيذ في "اليوم التالي", أي في اليوم التالي للإطاحة بالنظام على يد قوات حلف شمال الأطلسي ومجلس التعاون الخليجي

ثوار, أم مناهضي ثورة؟

يتــــبـــــع تعالى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
5ml
عضو مميز
عضو مميز
avatar

ذكر عدد المساهمات : 49
نقاط : 58
تاريخ التسجيل : 05/04/2011
العمر : 46
الموقع : http://roena.7olm.org

مُساهمةموضوع: رد: من يقاتل في سوريا    الثلاثاء 31 يوليو 2012, 09:11

مـــقــدمــــــة :
1 - تابعنا في الجزء السابق تاريخ الحرب على سوريا وكان ذلك جد مهم لنفهم حقيقة الصراع حتى لا نكون كما أراد لنا الغرب أن نكون :
شــعب لا يقـــرأ واذا قرأ سرعان ما ينسى
2- نتابع في هذا الجزء بقية التقرير ونتعرف عن الأسباب التي من أجلها خرج الشعب السوري في تلك التظاهرات الشعبية ، نفس الحال مع بقية الشعوب: المغاربة والبحريننين والسعوديين ، لكن ا لسوريا أريد لذلك الحراك مجرا آخر
نتابع اذن تقرير تيـري ميـسان بعنوان ( Qui se bat en Syrie ) أو بالعنوان الجديد الذي اختاره القائمين على الموقع
L'Armée syrienne libre : Révolutionnaire ou Contra? par Thierry Meyssan






ثوار, أم مناهضي ثورة؟

لم تخرج المجموعات المسلحة في سورية من صفوف المظاهرات السلمية, التي انطلقت في شهر شباط 2011, مطالبة بمكافحة الفساد وبالمزيد من الحريات, بل انبثقت من صفوف الاسلام السياسي كما رأينا سابقا.

لقد تعرضت المناطق الريفية في سورية لأزمات اقتصادية قاسية خلال السنوات الماضية, كان السبب الرئيسي فيها سوء المواسم الزراعية, التي أسيء تقدير تبعاتها, عندما تم اعتبارها كارثة عابرة, في حين أنها كانت نتيجة تغيرات مناخية طويلة الأمد, تواكبت مع أخطاء فادحة في عمليات اصلاح الاقتصاد, التي خلقت فوضى في القطاعات الانتاجية الأولية. وقد نتج عن كل ذلك نزوح هائل من الريف, لم تحسن الحكومة مواجهته, تمثل في تدهور أوضاع شريحة واسعة من الريفيين الذين أهملتهم السلطة. لم يكن السكن الريفي في العديد من المناطق, متمركزا في وحدات قروية, بقدر ما كان موزعا على شكل تجمعات مزارع صغيرة معزولة. لهذا لم يقدر أحد فداحة هذه الظاهرة, إلا حين تجمع أولئك المشردون في أماكن محددة.

وبالمطلق, حين كان المجتمع السوري يجسد مثلا أعلى في التسامح الديني, كان ثمة تيار تكفيري ينمو في جسده رغما عنه. هذا التيار هو الذي سمح بنشوء قاعدة الجماعات المسلحة, التي أغدقت عليها مشيخات الخليج الوهابية الأموال (السعودية وقطر و الشارقة).
لقد أثار هذا الزخم الرغبة لدى أطراف أخرى بالانضمام للمقاتلين. من بين هؤلاء نجد أقرباء ضحايا القمع الجماعي, الذي نجم عن محاولة الانقلاب الفاشلة التي قادها الأخوان المسلمون عام 1982, مدفوعين بأسباب شخصية, تتعلق بالرغبة بانتقام, أكثر منها أيديولوجية.

هناك أيضا العديد من قطاع الطرق, والفارين من العدالة, المدفوعين بجني المال السهل, الذين انضموا إلى الانتفاضة المسلحة: يتلقى الثائر أجرا يعادل 7 أضعاف متوسط الأجر. وفي صفوف المسلحين, هناك أيضا محترفون, ممن قاتلوا في أفغانستان, والبوسنة, والشيشان والعراق, الذين توافدوا إلى ميدان المعارك في سورية. من بين طلائع هؤلاء, نجد رجالا من تنظيم القاعدة في ليبيا, يقودهم عبد الحكيم بلحاج شخصيا ]3]. وسائل الاعلام تقدمهم على أنهم مجاهدين, وهذا غير صحيح, لأن الاسلام لم يقر أبدا الجهاد ضد أبناء جلدته. إنهم قبل كل شيء مجرد مرتزقة. تصر الصحافة الغربية, وكذلك إعلام الخليج, على وجود منشقين في عداد الجيش السوري الحر. هذا صحيح إلى حد ما. لكن ما هو غير صحيح البتة, هو الادعاء بأن انشقاق هؤلاء الجنود, كان يحصل دوما إثر رفضهم اطلاق النار على المتظاهرين.

هؤلاء المنشقون يصنفون تقريبا جميعا ضمن الحالات التي ذكرناها أعلاه. ومن الطبيعي لجيش سوري قوامه 300 ألف مقاتل, أن يحوي في صفوفه بعض المتشددين دينيا, وقطاع الطرق أيضا.

تستخدم كل المجموعات المسلحة راية تحتوي على شريط أخضر, بدلا من الأحمر, وثلاث نجوم بدلا من اثنتان, تصفها الصحافة الغربية بعلم الاستقلال, لأنه العلم الذي تم رفعه إبان الاستقلال عام 1946.

أما الواقع فينبئنا بعكس ذلك. لأن هذا العلم, هو الذي كان يرفع أثناء الانتداب الفرنسي, والذي استمر منذ عام 1932 حتى عام 1958. أما النجوم الثلاث فهي ترمز في الواقع إلى التقسيم الطائفي الذي يرمز إلى (العلويين, والدروز, والمسيحيين ) برعية المستعمر. إن استخدام هذا العلم لايعني بالتأكيد رفع شعار ثوري. بل على العكس من ذلك, فهو يؤكد امتداد المشروع الكولونيالي, المتمثل بسايكس-بيكو عام 1916, وإعادة تشكيل "الشرق الأوسط الموسع".

على مدى الثمانية عشر شهرا من العمليات المسلحة, تمكنت هذه المجموعات من رص صفوفها والتنسيق فيما بينها. وقد أصبح الجزء الأكبر منها حاليا, خاضعا للقيادة التركية مباشرة, تحت مسمى "الجيش السوري الحر".

وفي الواقع فقد أصبح هذا "الجيش السوري الحر" بمثابة قوة رديفة لحلف الناتو, بعد أن منح مقرا لقيادته العامة, في قلب قاعدة أنجرليك, التابعة لحلف شمال الأطلسي.

أما الاسلاميون الأكثر تشددا, فقد شكلوا منظماتهم المسلحة الخاصة بهم, أو التحقوا بتنظيم القاعدة. وهم جميعا إما تحت سيطرة قطر, أو تحت سيطرة فرع السديري, التابع للعائلة الملكية السعودية ]4].

وبالمجمل, جميعهم مرتبطون بوكالة الاستخبارات المركزية.

هذه التركيبة المتصاعدة, التي انطلقت في بدايتها من ريفيين فقراء, لتنتهي بتدفق المرتزقة, تتماهى مع ماعرفناه سابقا في نيكاراغوا, حين أنشأت وكالة الاستخبارات المركزية عصابات الثورة المضادة "الكونتراس" للاطاحة بالساندينيين, وما عرفناه أيضا في كوبا, حين نظمت السي.آي.ايه, انزالا عسكريا في خليج الخنازير, للإطاحة بنظام كاسترو.

هذا هو بالضبط, النموذج الذي تقتدي به المجموعات المسلحة في سورية الآن:

في شهر أيار-مايو 2012, نظمت عصابات الكونتراس الكوبية في ميامي, دورات تدريب على "حرب العصابات" المناهضة للثورة, لنظرائهم السوريين .

الأساليب التي تتبعها وكالة الاستخبارات المركزية, لاتتغير,هي نفسها في كل مكان. لذا فقد كثفت "الكونتراس السورية" عملياتها العسكرية, أملا بتأسيس قواعد ثابتة, (لكن أيا منها لم يدم, بما فيها الإمارة الاسلامية في بابا عمر), أعقبتها عمليات تدمير للاقتصاد ( ضرب البنى التحتية, اشعال الحرائق في المصانع الكبرى ), وصولا إلى الارهاب المباشر ( اخراج قطارات الركاب عن مساراتها, تنفيذ تفجيرات بسيارات مفخخة في مواقع مزدحمة بالناس, اغتيال قادة من رجال الدين, والسياسيين, والعسكريين). في المحصلة, أخذت شريحة من الشعب السوري, التي تعاطفت في بداية الأحداث مع هذه المجموعات المسلحة, لأنها رأت فيها بديلا محتملا للنظام الحالي, بالتراجع تدريجيا في التضامن معهم.

لذا, لم يكن مستغربا أن تتركز معركة دمشق عبر حشد سبعة آلاف مقاتل من كافة أنحاء البلاد وزجهم في العاصمة, بانتظار أن تنضم إليهم فلول المسلحين المرتزقة, الذين تم استقدامهم من عدة بلدان, وتجميعهم في البلدان المجاورة لسورية.

وعندما صدر أمر الهجوم, تحركت مجموعات تقدر بعشرات الآلاف من المرتزقة, باتجاه الحدود السورية, محمولين على متن بيك آبات, مفضلين الانتشار في البادية السورية, بأرتال متناثرة, بدلا من الطرق المعبدة. لكن الطيران السوري كان لهم بالمرصاد, وقد تم وقف زحفهم بقوة, فرضت على الناجين منهم العودة من حيث قدموا.

فقط, بعض هذه المجموعات, ممن تمكنوا من السيطرة على بعض نقاط الحدود, استطاع أفرادها الوصول إلى العاصمة. لكنهم فوجئوا بغياب الدعم الشعبي المنتظر لهم. بل على العكس من ذلك, فقد هرع سكان دمشق, لمساندة الجيش النظامي في تعقب هؤلاء الوافدين واستئصالهم.

وفي النهاية, وجدوا أنفسهم مجبرين على الانسحاب من المعركة, وإعلان استئنافها في حلب, بدلا من دمشق.

هنا, انكشفت الأمور على أرض الواقع, وتبين أن الانتفاضة لا تشمل الدمشقيين, ولا الحلبيين, إنما هي مجموعة مقاتلين جوالين.

تسلل المتمردين عبر البادية, بالقرب من درعا

هنا أيضا, تجدر المقارنة بين لا شعبية المجموعات المسلحة, والشعبية التي يحظى بها الجيش السوري النظامي, إضافة إلى فصائل الدفاع الشعبي.

من المعروف أن الجيش السوري قوامه الخدمة الالزامية, أي أنه جيش مؤلف من الشعب نفسه. وهذا يقودنا إلى الاعتقاد بأنه من المتعذر على هذا الجيش, أن يمارس القمع السياسي لشعبه. لهذا سمحت الحكومة مؤخرا بتشكيل لجان شعبية من سكان الأحياء, ووزعت السلاح على المواطنين الذين تطوعوا بساعتين من يومهم, للدفاع عن أحيائهم في اطار عسكري.


يتــــبـــــع تعالى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
5ml
عضو مميز
عضو مميز
avatar

ذكر عدد المساهمات : 49
نقاط : 58
تاريخ التسجيل : 05/04/2011
العمر : 46
الموقع : http://roena.7olm.org

مُساهمةموضوع: رد: من يقاتل في سوريا    الخميس 02 أغسطس 2012, 09:27

مـــقــــدمــــة :


1 - الإسلام براء من فتاوى التكفير السعودية والقطرية والأولى الإفتاء بحقن دماء السوريين


وصف علماء الدين في الجزائر الفتوى السعودية باستباحة دماء السوريين وعلى رأسهم الرئيس بشار الأسد بالفتوى الوهابية السياسية المبالغ فيها كونها
تخدم مصالح تيارات دينية معينة, داعين في نفس الوقت إلى ضرورة فتوى جماعية من طرف كل علماء الدين الإسلامي بجميع تياراته والتفكير أولا في فتوى لحقن دماء الشعب السوري و قال الشيخ سعيد بن بريكة عضو جمعية العلماء المسلمين الجزائريين « إن فتوى استباحة دم الرئيس السوري بشار الأسد تدخل في نطاق فتوى الإرهابيين من أصحاب »فقه الدماء »
وأضاف حسب رأي الشخصي دائما « إنها فتوى سياسية وهابية محسوبة على السعودية ,فرغم أني لا أدافع على الرئيس السوري, إلا أن مثل هذه الفتوى تتطلب إجماع كلي لعلماء البلد المعني فهل رأي الوهابيين لوحدهم » في السعودية يلزم ابناء سورية ؟ بالطبع لا

2- الجزائر عدو اسرائيل للابد-אלג 'יריה האויב של ישראל לנצח
اساطير السعودية:

هل علماء الدين من قطريين و سعوديين هم ادرى من علماء سوريا السنيين الذين لم يقولوا بانهم يقتلون من الشيعة وعلى راسهم العالم الجليل البوطي ؟هل هؤلاء اولى منه ؟ولماذا بشار الاسد متزوج من سنية ؟ و اعطونا دليل واحد على ان النزاع السوري نزاع طائفي بل بالعكس السعودية هي من وصفته بالطائفي حتى تحشد الدعم لها و يكون لها مبرر لتسليح المعارضة لا لشيىء سوى ان سورية دولة لم تستطع السعودية ترويضها في الشرق الاوسط وهي ما تزال تتهم سورية على ان نظامها هو من قتل الحريري الذي دعمته السعودية في لبنان من اجل ان يطبع مع اليهود و افشلت سورية هذا المشروع بدعمها لحركة حماس اولا و هي حركة سنية و حزب الله ثانية وهي حركة شيعية الم يعش خالد مشعل في الاراضي السورية ؟ و مكتب حماس بعد ان رفضت جل الدول استقباله على ارضها خوفا من اسرائيل استقبلته سورية و الالباني اليس من اكبر المنتقدين للشيعة بعد ان خرج من السعودية الم تستقبله سورية على اراضيها ؟ و الامثلة كثيرة عدو الامة الاسلامية هي عائلة ال سعود التي تغذي النعرات بين الاشقاء لكي تخدم مصلحة اسرائيل فقد دون سواها



هل تفضلون الاستمرار في غض بصركم عن الحقيقة, أم اتخاذ قرار بمساندة الشعب السوري, ضد اعتداء هؤلاء الذين يعتدون عليه؟


عدل سابقا من قبل 5ml في الخميس 02 أغسطس 2012, 10:56 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
5ml
عضو مميز
عضو مميز
avatar

ذكر عدد المساهمات : 49
نقاط : 58
تاريخ التسجيل : 05/04/2011
العمر : 46
الموقع : http://roena.7olm.org

مُساهمةموضوع: رد: من يقاتل في سوريا    الخميس 02 أغسطس 2012, 10:54

في ما يلي الجزء الأخير من تقرير تيري ميسان المنشور بتاريخ 27 جويلية 2012
sunny sunny sunny
أكياس هواء لمشكاة

اعترضت الرئيس ريغان في زمنه, مصاعب جمة في تقديم "الكونتراس" كثوار من أجل الحرية. لذا فقد أسس بنية بروباغندا لهذا الغرض, أطلق عليها اسم "المكتب الدبلوماسي العمومي, وأوكلت شؤون إدارته ل- أوتو ريخ [5].بدأ أوتو ريخ أنشطته بشراء ذمم الصحفيين في معظم كبريات الصحف في الولايات المتحدة, كما في أوروبا الغربية, من أجل انجاح حملة تضليل الرأي العام. وبدأ ببث الشائعات تلو الأخرى, لكن أهمها كانت شائعة وجود أسلحة كيماوية لدى الساندينيين, والتي يخشى أن يستخدموها ضد شعبهم.

وفي أيامنا هذه, نرى أن البروباغندا نفسها, تدار في البيت الأبيض من قبل مساعد مستشار الأمن القومي, بن رودس.

لم يأت بن رودس بجديد. لقد اكتفى بتطبيق الأساليب القديمة, فأخرج شائعة الأسلحة الكيماوية ضد الرئيس الأسد.

لقد نجح بن رودس, من خلال تعاون جهاز الاستخبارات البريطانية (ام16) معه, بأن يفرض على كل وكالات الأنباء الغربية, بنية وهمية, كمصدر مرجعي وحيد, للأخبار المتعلقة بسورية. إنه "المرصد السوري لحقوق الانسان".

وهكذا لم يعد بوسع وسائل الاعلام الغربية أن تتحقق من مدى مصداقية هذا المرجع, على الرغم من صدور العديد من البيانات التي كانت تكذب الأخبار التي يبثها, سواء من قبل مراقبي الجامعة العربية, أو مراقبي الأمم المتحدة.

والأنكى من كل ذلك, أن هذه البنية الوهمية التي ليس لها مكاتب, ولا موظفين, ولا خبرة في العمل الحقوقي, أصبحت أيضا, مصدر معلومات وحيد لجميع السفارات الأوروبية, بعد أن تمكن البيت الأبيض من اقناع الدول الأوروبية, بضرورة سحب بعثاتها الدبلوماسية من سورية.


في انتظار الظهور على الهواء مباشرة, يجري مراسل الجزيرة, خالد أبو صالح اتصالا هاتفيا مع إدارة التحرير, زاعما أن بابا عمر يتعرض للقصف, ويعرض الضجيج المشابه. أبو صالح كان أحد ضيوف الشرف الذين دعاهم فرانسوا هولاند إلى مؤتمر أصدقاء سورية الثالث في باريس.

كما قام بن رودس بتنظيم عروض ترفيهية للصحفيين المتعاطفين. وقد أقام لهذا الغرض برجي تنظيم رحلات سياحة, يتبع الأول لمكتب رئيس الوزراء التركي أردوغان, والثاني لرئيس الوزراء اللبناني الأسبق, فؤاد السنيورة. وقد وجهت الدعوات للصحفيين الراغبين بدخول سورية, أن يدخلوها بشكل غير نظامي بمساعدة المهربين.

كانوا يقدمون طيلة الشهور الماضية, رحلات انطلاقا من الحدود التركية, في قرية مراقبة, تقع في الجبل المطل على سورية, تتيح بموقعها التقاط صور "للثوار" عن بعد, و "مشاركة المقاتلين حياتهم اليومية". أما بالنسبة للصحفيين الأكثر نشاطا, فقد منحوا فرصة زيارة الإمارة الاسلامية في بابا عمر, انطلاقا من الحدود اللبنانية.

المدهش في الأمر, أن العديد من هؤلاء الصحفيين الغربيين, قد شاهدوا بأم أعينهم عمليات تزوير هائلة, لكنهم لم يستخلصوا أي نتائج.

وهكذا رأينا كيف قام صحفي فرنسي شهير بتصوير فيلم يظهر "الثوار" وهم يشعلون الاطارات, كي تصدر دخانا كثيفا يوحي مع المؤثرات الصوتية المزيفة, بأن بابا عمر يتعرض من جديد للقصف. لقد قام بتصوير كل ذلك, وبثه على القناة الرابعة في لندن [6], ومع ذلك ظل يؤكد بأنه شاهد عيان على قصف بابا عمر, مكررا الرواية التي روجها المرصد السوري لحقوق الانسان.

أما صحيفة نيويورك تايمز, التي أشارت إلى أن الصور والفيديوهات التي أرسلت إليها من قبل المكتب الصحفي للجيش السوري الحر, التي تظهر بسالة مقاتليه, كانت مجرد مسرحيات مفبركة [7]. بعد أن كشفت الصور أن الأسلحة الحربية, التي كان يحملها المقاتلون البواسل في الفيدو, هي مجرد نسخ بلاستيكية لأسلحة ألعاب الأطفال. ومع ذلك, استمرت الصحيفة بتصديق كذبة أن الجيش المنشق قوامه 100 ألف مقاتل.

قراء في تصريح للجيش السوري الحر. المنشقون المعتزون بانشقاقهم, هم مجرد ممثلين, يحملون أسلحة غير حقيقة.

وفقا للتحليل الكلاسيكي, يفضل كل الصحفيين, أن يستمروا بالكذب, على أن يعترفوا بأنه قد تم التلاعب بهم. لذا, فبمجرد أن تنجح عملية خداعهم, يصبحون مشاركين في تأكيد الكذب الذي اكتشفوه.

تبقى المسألة الأهم هنا, هي أنتم قراء هذا المقال.

هل تفضلون الاستمرار في غض بصركم عن الحقيقة, أم اتخاذ قرار بمساندة الشعب السوري, ضد اعتداء هؤلاء الذين يعتدون عليه؟
تييري ميسان


ترجمة
سعيد هلال الشريفي
مصادر
El-Akhbar Algérie




افي الموضوع القادم نختم هذا التقرير بالتعرف (العناوين وتاريخ النشر) على مقالات السيد تيري ميسان المهمة والخطيرة جدا
كونوا في الموعد وتذكروا : شعب يقرأ شعب لا يجوع ولا يستعبد
تعالى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
5ml
عضو مميز
عضو مميز
avatar

ذكر عدد المساهمات : 49
نقاط : 58
تاريخ التسجيل : 05/04/2011
العمر : 46
الموقع : http://roena.7olm.org

مُساهمةموضوع: رد: من يقاتل في سوريا    الثلاثاء 07 أغسطس 2012, 10:30

هـوامش الموضوع :
1 - أعتادت الصحافة الغربية كتابة أسم السيد سيدا بإضافة حرف الألف ليصبح سايدا لتفادي الألتباس مع المرض الذي يحمل نفس الأسم
La presse occidentale a pris l’habitude d’orthographier le nom de M. Syda en ajoutant un « a », en « Sayda », de manière à éviter la confusion avec la maladie du même nom

2 - إن مصطلح "عن سابق الإصرار و الترصد" هو مصطلح يستخدم في القانون الجنائي،أما في السياسة فالمصطلح الصحيح هو التآمر لكن المؤلف قد امتنع عن استخدامه، لأنه يخلق رد فعل هستيري من أولئك الذين يصرون على إقناع الناس بأن السياسة الغربية هي سياسة شفافة وديمقراطية

3 - لمزيد من المعلومات اقرأ : الجيش الحر يقوده الحاكم العسكري لطرابلس

L’Armée syrienne libre est commandée par le gouverneur militaire de Tripoli par Thierry Meyssan

4 - فرع السديري : Pour plus de détails, lire « La Contre-révolution au Proche-Orient », par Thierry Meyssan, Komsomolskaïa Pravda/Réseau Voltaire, 11 mai 2011

5 - Otto Reich et la contre-révolution », par Arthur Lepic, Paul Labarique, Réseau Voltaire, 14 mai 2004

6 - Syria’s video journalists battle to telle the ’truth’ », Channel4, 27 mars 2011

7 - Syrian Liberators, Bearing Toy Guns”, par C. J. Chivers, The New York Times, 14 juin 2012




من هـــو تـــيـــري ميـسان ؟: تييري ميسان
مفكر فرنسي، رئيس ومؤسس شبكة "Réseau Voltaire" ومؤتمر محور للسلام . نشر تحليلات حول السياسة الغربية في الصحافة العربية، والأميركية اللاتينية، والروسية. أحدث كتاب له باللغة الفرنسية: الكذبة الكبرى: المجلد رقم 2، التلاعب والمعلومات المضللة (منشورات ب. برتان، 2007) له أكثر من 785 مقال

****
كذبـــــــــــة القــــــــرن
من الذي دبر اٍنفجارات الحادي عشر من سبتمبر؟
بقلم تييري ميسان
15 تموز (يوليو) 2002
دعا الكاتـب الفرنسي الشهيـر / تيري ميسان / مؤلف كتاب " الخدعة الرهيبة " ، خلال محاضرة ألقاها في المركز ، لإنشاء لجنة تحقيق تكون استقلاليتها وموضوعيتها مضمونة من قبل أعضاء منظمة الأمم المتحدة ، من أجل التحقيق في أحداث الحادي عشـر من سـبتمبر والمعرفـة الدقيقة للمتسببين الحقيقيين بهـا .. وقال / ميسان / " وفي انتظار ذلك ، فإن العمليات العسكرية الأمريكية الخارجية لا تستند إلى أي أساس شرعي في القانون الدولي سواء تعلق الأمر بالعمليات الأخيرة في أفغانستان أو تلك العمليات المعتزم القيام بها في إيران والعراق وفي العديد من الدول الأخرى "

****
فضيحة براميل النفط العراقي
بقلم تييري ميسان
فضيحة براميل النفط العراقي باريس | 30 كانون الثاني (يناير) 2004
الصحافة الغربية أفاضت بشكل واسع في المعلومات التي أفادت أن حوالي 270 من الشخصيات والشركات التي عارضت بشدة الحرب ضد العراق ، بأنها تلقت تعويضات مالية ورشاوى من قبل النظام السابق لصدام حسين ، لكن أصدقاءنا من هذه الصحافة لم يذهبوا في نقلهم لهذه المعلومات الى ضرورة تقصي الحقيقة ، أو ما يمكن أن يقارب الحقيقة في هذا الموضوع .كان بامكانهم أن يكتشفوا أن الجريدة العراقية التي أذاعت هذا الاتهام مدعومة من قبل تمويلات " جورج سوروس " ومساعدات هيئة الديمقراطية الأمريكية المعروفة ب " النيد " ، والتي تشكل واجهة جهاز المخابرات الأمريكية ، وكذا توجيهات رجل الأعمال السابق القائم بشؤون جريدة صوت أمريكا والتي تستفيد من دعم المسؤول الأمريكي بالعراق :" بول بريمر " نفسه ، اقول أن هذه المعلومات كانت تفتقد الى أبسط الأدلة لتشبع رأي القارىء ، هذه المعلومة نشرت على نطاق عالمي واسع من قبل وكالة ال " ميمري " وهي كالة صحفية أنشئت من قبل ضباط موالون للجيش الاسرائيلي " تسحال " موقع شبكة فولتير يترصد آثار هذه المعلومة المتعفنة وتداعياتها ، ويوافيكم بالتقرير التالي (...)

****
أسطورة حرية الصحافة في فرنسا
بقلم تييري ميسان
أسطورة حرية الصحافة في فرنسا 1 آب (أغسطس) 2004
خلافا لما هو شائع بكثرة، فإن حرية التعبير التي طولب بها في عام 1789 في فرنسا لم يتم تحقيقها سوى لمدة أربع سنوات ونصف على مدار قرنين من الزمن. فرقابة الدولة وصلت إلى أقصاها في سنوات 1944 إلى 1954، أين تم تأميم كل الصحف. والنظام القائم الآن، وإن كان يحافظ على الحريات رسميا، فهو خاضع للرقابة في كل المراحل من طرف مصالح الوزير الأول، ومن ذلك امتلاك نصف أسهم وكالة "فرانس برس"، التقليص المشروط للأعباء الاجتماعية وقيمة الضريبة المضافة، الدعم المباشر لليوميات "الكبيرة"، ممارسة الرقابة على القنوات التلفزيونية والإذاعية من طرف مجلس رقابة سمعي بصري (CSA)، الخ.. وهذا ما يؤدي إلى نشر مواضيع متواضعة جدا، وتُعتبر الأقل قراءة في الدول الديمقراطية.

****
وجها «برنارد كريك» : " بيرني" أو " ترميناتور بغداد"؟
بقلم تييري ميسان


وجها «برنارد كريك» : " بيرني" أو " ترميناتور بغداد"؟ 29 كانون الأول (ديسمبر) 2004
المسؤول السابق عن شرطة نيويورك الذي نظم خطابات 11 سبتمبر، برنارد ب.كيرك"، تم تعيينه سكرتيرا لأمن الدولة في إدارة الثانية لجورج بوش جنيور. يريد" برني" أن يكون تجسيدا "للحلم الأمريكي" : منحدر من عائلة مجرمين، صار شرطيا و الآن وزيرا. في حين نقل سيرته الذاتية الرسمية إلى الشاشة، تنقل شبكة فولتير الجانب السري لذلك الذي يلقبه الجيش الأمريكي ب" ترميناتور بغداد": دوره كمدرب في الحرب السيكولوجية، براعته في مجال التسلل و إنجازاته في مجال القمع، من الولايات الأمريكية إلى العراق. الحارس الشخصي السابق ل" رودولف جيلياني"، الذي سرعان ما صار شريكه في العمل، يستطيع بالخصوص أن يكلف بإقفال انتخابات عام 2008.

يتــــبـــــع تعالى



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مواطن
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد المساهمات : 264
نقاط : 418
تاريخ التسجيل : 20/03/2011

مُساهمةموضوع: il n'y a que la vérité qui blesse   الخميس 06 سبتمبر 2012, 12:10

il n'y a que la vérité qui blesse
شكرا موضوع مهم وقيم وبدوري وبعد اقدام الجامحة العربية بايقاف بث القنوات السورية على القمرين نايل سات وعربسات ، ساهمنا بهذا المقطع للتعريف بالقنوات السورية وذكر الترددات المحصنة لها عبر القمر يوتلسات وفي نفس مدار النايلسات
تابعوا التقرير ويجب على الجميع التنديد بهذا القرار الذي يناقض أبسط الحقوق ويتعارض حتى مع شعارهم الرنان الرأي والرأي الآخر ، لكن تبين أنهم لا يصمدون أمام الحقيقة لهذا يحاربونها

_________________


وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ** إبراهيم 7. **
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://roena.7olm.org
 

من يقاتل في سوريا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
خدمات الموضوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
من يقاتل في سوريا , من يقاتل في سوريا , من يقاتل في سوريا ,من يقاتل في سوريا ,من يقاتل في سوريا , من يقاتل في سوريا
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ من يقاتل في سوريا ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اشراقة الغد :: شؤون عالمية :: قضايا عالمية-
سحابة الكلمات الدلالية
للجمعيات النموذجي الاساسي القانون